رفيق العجم

719

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

والثاني : مطلب ما ، وهو السؤال عن ماهية الشيء . والثالث : مطلب لم ، وهو طلب العلّة . والرابع : مطلب أي ، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له . ( لب ، 24 ، 7 ) مطعم - أمّا المطعم : فهو الأصل العظيم ، إذ المعدة مفتاح الخيرات والشرور ؛ ولهذا أيضا ثلاث مراتب . أدناها : قدر الضرورة ، وهو ما يسدّ الرمق ، ويبقى معه البدن ، وقوة العبادة وذلك يمكن تقليله بالعادة ، تارة وبتقليل الطعام شيئا فشيئا ، حتى يتعوّد الصبر عنه ، عشرة أيام وعشرين . وقد انتهى الزهّاد في القدر ، كل يوم ، إلى حمّصة . وبعضهم في الوقت عشرين يوما ، وقيل أربعين . وهذه رتبة عظيمة يقلّ من يستقلّ بها . فإن لم يقدر عليه : فالدرجة الوسطى : وهي في ثلث البطن ، كما ذكرناه من قبل . ولا ينبغي أن يزيد على القدر الذي حدّده الشرع . فالزيادة عليه بطنة . ثم يقتصر أيضا من نوعه على الوسط ، كما اقتصر من قدره على الوسط . فنعم السعيد من قنع بقدر الكفاية من الجملة ، ولكن النظر يقتصر في قدر الكفاية إلى الوقت . فرب إنسان هو فارغ القلب من قوت يومه ، مشغول القلب بعده ، وينتهي حرصه إلى أن يقدّر لنفسه عمرا طويلا ، ويريد أن يفرغ قلبه طول عمره . ثم قد يقدّر له حوائج فيطلب الاستظهار بالخزائن وهو الضلال المحض . ( ميز ، 379 ، 6 ) مطلب - مطلب المطالب أربعة : مطلب ( هل ) : ويتوجّه نحو طلب وجود الشيء في نفسه ، والسؤال ب ( هل ) قد يكون عن وجود الشيء ، وتسمّى ( هل ) في هذا المقام ، هل البسيطة . وقد يكون عن صفة الشيء ، وتسمّى ( هل ) في هذا المقام ، هل المركّبة . مطلب ( ما ) : ويطلب به التصوّر ، دون التصديق . مطلب ( لم ) : وهو طلب ( العلّة ) . مطلب ( أو ) : ويطلب تمييز الشيء عمّا عداه ( ع ، 379 ، 1 ) مطلب أي - مطلب أي وهو الذي يطلب تمييز ما عرف جملته عمّا اختلط به ( مح ، 93 ، 17 ) - إنّ المطالب الأصلية أربعة : الأول : مطلب هل ، وهو السؤال عن وجود الشيء . والثاني : مطلب ما ، وهو السؤال عن ماهية الشيء . والثالث : مطلب لم ، وهو طلب العلّة . والرابع : مطلب أي ، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له . ( لب ، 25 ، 1 ) - مطلب أي وهو الذي يطلب به تميّز الشيء عمّا عداه ( ع ، 249 ، 12 ) - مطلب أي هو سؤال عن فصل الشيء الذي يفصله عن شيء يشاركه في جنسه ( م ، 58 ، 2 )